أسئلة قد تزعجك وربما ستأخذك إلي النجاح


دائماً ما تجول في خاطراتنا كثير من الأسئلة الواقعية لحياتنا العملية الروتينية, وفي حالة توجيهها للنفس قد يتعرض بعضنا لعدم إستطاعته علي الإجابة, أو ربما البعض الأخر قد لا يستمر حتي في تكملة الإجابة و يهرب بتفكيره بعيداً عنها, ولكن لماذا عندما يتعلق الأمر بالنظر في حياتنا ومستقبلنا والتطلع إلي النجاح, نجد التهاون والتكاسل, و لا نملك تلك القدرة علي التغيير, جالسين في إنتظار تلك الصدفة التي تأخذنا للنجاح؟ حقيقةً, الأسئلة وجتها لنفسي منذ فترة في مذكرتي الشخصية من قبل أن أقوم بإنشاء المدونة, وقد تتعجب حين أخبرك بأني قمت بأكثر من إجابة مختلفة في كل مرة أفتح فيها المذكرة وأود الكتابة, هذا ما أثارني كثيراً, فأحببت مناقشتها مع من يريد.. ربما تزعجك أو تُقلّب عليك مزاجك كما فعلت معي, ولكن لا مجال للهروب! 

1. أين تري نفسك بعد خمس سنوات؟
هذه قصة حياتك أنت, وأنت من تملك فقط لتكون مؤلفها الوحيد.. فلو شعرت بأنك تمكث في نفس مكانك طويلاً بدون فائدة, فهذا هو الوقت المناسب لتبدأ كتابة فصل جديد في حياتك, و قواعد القصة تنحصر في ثلاثة أمور بسيطة: إذا لم تفعل شئ فستحصل علي لا شئ, وإذا فعلت أموراً خاطئة, فستحصل علي نتائج خاطئة, و إذا كررت فعلك لنفس الأمور بدون تطوير, ستحصل علي نفس النتائج بدون تقدم.. في الحالة الوحيدة التي تتغير فيها قصتك, عندما تُحدث فيها أنت التغييرات اللازمة. 
فلو كانت لديك فكرة عن ما تريده أن يكون في الفصل التالي من قصة حياتك هذه, فعليك أن تفعل شئ ما يساندها ويقومها علي التنفيذ, فالفكرة لوحدها لا تكفي للحصول علي النتائج إذا لم تفعل شيئاً مثمراً معها. فقد يكون وجودها في ذاكرتك بدون تنفيذ أضر بكثير من نفعها. و في هذا التوقيت أوصيك أن تقرأ هذه التدوينة عن كيفية التخلص من التسويف, فربما ستصيبك المماطلة والتأجيل في تنفيذها, لأن عقلك الباطني سيفرض عليك تأجيل أي شئ مهم و سيزعم لك بأن هناك الكثير من الأولويات الأخري.

2. هل ممن حولك يساعدونك علي النجاح أم لا؟
كما تعلم أنه أفضل لك أن تكون بمفردك عنلي أن تتواجد بين صحبة سيئة تثبط من عزيمتك, وبدلاً من أن تعزز قدراتك علي إستكمال نجاحك, تعيقك عن مواصلته.. فمن الصعب و ربما من المستحيل ان تعيش بإيجابية وأنت محاط بأشخاص سلبيين كهؤلاء.
بُعدك عن هؤلاء الأشخاص لن يكون بالأمر السهل, بل سيكون أكثر صعوبةً عليك خاصةً إذا كانوا أصدقاءاً مقربين إليك, أو أفراداً في عائلتك! و تتفاقم المشكلة حينها لو كان أحداً منهم هو ذلك الشخص المُسبب في تثبط عزيمتك أو فشلك,.. فلابد أن تكن ذكياً لتوصل له وجهة نظرك وتواجه تلك المشكلة بدلاً من أن تخسره, فما الحل؟ فكرة! ..ما رأيك أن تخبره بأنك تحبه و تريد ان تكون بجانبه و تطلب مساعدته في أن تجد حلاً لفشلك هذا, ولكن بدون تلميح بأنه هو الشخص المقصود في فشلك  .ربما قد تكون هذه الطريقة سبباً في تحويل هذا الصديق السلبي إلي شخص إيجابي يساعدك علي النجاح, وبذلك قد نولت بالثواب! 
عليك أن تعي تماما أن معظم المشكلات بين الأصدقاء أو حتي الأقرباء تكمن في سوء توصيل وجهات النظر لبعضهم البعض.. وبغض النظر علي أن الحظ هو من يلعب الدور الهام في دخول الاشخاص في حياتك, ولكن في النهاية انت من تختار من الذي ستقضي معظم وقتك معه.

3. ما الأعذار التي طالما تخلقها لنفسك؟
دعني أكون واضحاً معك, هل تجيد خلق أعذار في كل مرة تريد أخذ خطوة جادة في حياتك؟ دعني أبشرك أنك لن تفلح في أي شئ علي الإطلاق إلا لو كنت في إنتظار الملعقة الذهبية في فمك! .. العقبات الفعلية في كفة, وأعذارك في كفة أخري, فهمها بلغت تلك المشكلات التي تراها أمامك, فالأعذار كفيلة أن تعيقكك بصورة تامة عن أي تقدم في حياتك, فالمشكلات إن طالت وكثرت فلها حل, بينما الأعذار أنت من تملكها وأنت الوحيد الذي تجعلها مشكلة أو لا مشكلة! فلكي تصل إلي المكان الي تقصده, ينبغي عليك ان تبدأ في الحال بالسير إليه. هل تضمن أن هناك وقت سيأتيك أفضل من اللحظة التي تعيشها الأن و أنت تقرأ فيها هذه التدوينة؟ فوقتك الذي تستغله لخلق عذر جديد لنجاحك, كان يمكنك أن تصنع به إنجازاً.

4. ماهي الأخطاء التي تخشاها دائماً؟
يقول غاندي : لا قيمة للحرية مادامت لا تشمل إرتكاب الأخطاء!
عندما تعثر علي طريقكك, وتعرف إحتياجاتك التي ينبغي عليك القيام برحلتك إلي هذا الطريق, فلا تقلق.. فأنت تحتاج الأن أن تجد الشجاعة لإرتكاب الأخطاء!. الأخطاء تؤدي إلي خيبة الأمال والهزيمة علي المدي القصير, ولكنها تعلمك ما تحتاجه لتتعلمه علي المدي الطويل .. الأخطاء هي أدوات الحياة التي تستخدمها لتنير لك الطريق إلي الأمام. يوماً ما عندما تنظر للخلف طيل حياتك السابقة ستدرك ان كل قلقك ومخاوفك الذي كان يحاوطك لم يأتي أكُله بعد, وأن كل ذلك لا وجود له من الأساس.. فلماذا لا تفيق وتدرك اللحظة الفارقة في حياتك الأن! , حينما تنظر للخلف طيلة سنواتك السابقة, كم من فرص للسعادة والنجاح قد قمت بتدميرها خوفاً من إرتكابك لأخطاء؟ علي الرغم من أنك لن تستطيع إسترجاع تلك السعادة المفقودة, و لكن مازال هناك الكثير منها لم يأتي حتي الأن و تستطيع تحقيقه. حدثني عن قدرتك!

5. هل أنت بحاجة لأحد ليصنع سعادتك؟
في الحياة , قد ما تتمناه أو تفُكر فيه بصورة دائمة تحصل عليه. فلو ان اعتقادتك وسلوكياتك لا تساعدك علي ذلك, فربما قد تؤذيك يوماً. بعض الأشخاص والأحداث الخارجية التي حولك, قد تؤثر في بعض الأوقات علي حياتك بالإيجاب, لكن تظل السعادة في نهاية المطاف هي الوقود الداخلي المُحقق لكل شئ. فلماذا تلجأ لعوامل خارجية قد لا تعمر طويلاً في خلق سعادتك؟ عليك ان تفصل التاثيرات الخارجية و الإنجازات والنجاحات من  السعادة, وتعطي لنفسك الإذن لتكون سعيداً من داخلك في كل لحظة في حياتك, دون الحاجة إلي مصدر أخر خارجي..ربما هذه الأساليب الفردية من السعادة تصنع نجاحك.. تستطيع أن تحقق أهدافك, و تكدح في عملك, و تتفاعل مع الأخرين, ولكن عليك قبلها أن تتعلم كيف تصنع السعادة أثناء الطريق لمُرادك, لا لأجل الوصول لغايتك فحسب.

سؤالي لك :
الحياة مليئة بالأسئلة التي لا تحمل إجابات.. فهل تملك الشجاعة الكافية لكي تواجه هذه بالأسئلة و تصحح من وضعية حياتك القادمة, أم أنك تفضل تستمتع بحياتك الروتينية؟ .. دعني أري إجابتك يا صديقي! 
*بعيداً عن الموضوع: ما رأيك في إختياري لصورة التدوينة؟

كيف تكون سعيداً في عملك في 13 خطوة بسيطة ؟


لا شك أن الحالة النفسية الجيدة هي من أكثر الأشياء نحن في حاجة إليها خصوصاً; إذا كنا سنمضي ثلث يومنا في ساحات العمل, مع الوقت سيكون هذا جزء من حياتنا المعتادة, فكيف سنشكل سعادتنا في هذا الجو المذدحم بالأعمال و الواجباب؟ إليك أهم ثلاثة طريقة قرأتها من مقالة لمدون مبيعات شهير يدعي 'جيوفري جيمس', يتحدث فيها عن أهم الأساليب المثلي لقضاء وقت سعيد في بيئات العمل المختلفة,  

1. لا تقارن نفسك بأي من حولك.
الكثير من الأشخاص في كثير من ساحات العمل المختلفة, ينظرون الي من زملائهم بنظرة المنافسة وهذا شئ جيد, ولكن عندما تتحول المنافسة الي مقارنة فهذا شئ غير جيد علي الإطلاق, وستضيع الكثير من وقتك في أشياء قد تحمل لك العداء بينهم بعد ذلك, لذا فتجنب تلك المقارنة.
2. راقب أفعالك أولاً بأول.
كونك مرح فهذا لا يعني أنك تتدخل في شئون وتصرفات الغير, إجعل نفسك مراقب لكل تصرفاتك أولاً بأول, خصوصاً في البيئات الإجتماعية قد تنسي ذلك كثيراً, عليك ان ترتحكم جيداً في  أفكارك و ردود فعلك أنت فقط!
3. إعرف حدود شخصيتك وحافظ عليها.
قد تكون وظيفتك تبدو كأهم شئ في حياتك, فهذا لا يعني أنك تدعها تدمر الجزء الخاص من مبادئك, فتدفعك أن تكون في أماكن لا تحترم خصوصياتك أو نزاهتك. 
4. لا تلزم نفسك بوعيد لست قادر علي تنفيذه.
من الرائع أن تكون متحمساً و لديك الرغبة لتمضي أميالأ أبعد في وظيفتك, ولكن قطع الوعود التي لست قادراً علي مسئوليتها أنت أو فريق عملك, فهذا قد يطوق الإحباط و الفشل بك.
5. لا تكن جاد معظم الوقت.
قدرتك علي المزاح لن تجعلك شخصاً سعيداً فحسب, بل إنها تجعلك ذو شخصية قوية و مؤثرة و جذابة في عيون الأخرين, فإنك إن لم تمزح مع الأخرين, ستكون أنت المزحة!.
6. لا تُضايق نفسك بالكراهية.
الكره هو عاطفة متطفلة تتغذي علي طاقتك وصحتك, فلا شئ يستوجب أن تخسر كل شيئ, مادمت قادراً علي التسامح والنسيان.
7. إترك ماضيك بسلام, لتصنع مستقبلك.
التركيز علي ماضيك بأخطائه وعيوبه, سيلحق بك مثلما يحدث للشخص الذي يقود سيارة وهو ينظر إلي المراَة الخلفية, سيستمر بالمضي قدماً حتي يصطدم بشئ قد يعيقه عن إستكمال المسير.. فلا تجعل ماضيك أمام عينيك طوال الوقت فيضلك عن مستقبلك, بل تعلم منه ليعينك علي تحديات الحياة.
8. لا تحاول أن 'تفوز' بكل جدال.
بعض المعارك لا تستحق القتال.. الكثير من الناس يعتقدون ان من يكسب الجدال هو البطل الذي علي نال إعجاب الجمهور, ولكن فكر.. هل هذا سيجعلك حقاً تكسب رضاهم, إذا أدخلت نفسك مع كل مل من حولك في جدالات؟
9. تذكر: لا أحد مسئول عن سعادتك إلا أنت.
نعلم أن الكثير من بيئات العمل تبدو صعبة بطبيعتها وتحت ضغط كبير من المهام, ولكن إذا كنت طوال الوقت بائساً فهذا خطأك.. فأنت مديون الأن بالعثور لك ولزملاء عملك علي وظيفة قد تجعلك سعيداً.. نعم! لن تظل كثيراً في عملك إذا لم تكن سعيداً بها..
10. تبسمك في وجه أخيك صدقة!.
الإبتسامة لها رونق وجمال في كل وقت وكل مكان,  وقال صلى الله عليه وسلم ( تبسمك في وجه أخيك صدقة ) وقال أيضاً صلي الله عليه وسلم.. ( أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق ).. ما رأيك؟
11. لا تكن ثرثاراً نماماً.
قبل أن تخبر أحداً بقصة, أو تستمتع إليها, إسأل نفسك أربع أسالة بسيطة; 1. هل هذا صحيح؟, 2. هل هذا من الأدب والأخلاق؟  3. هل هذا ضروري؟,  4. هل يعجبني إذا أخبرني أحداً بقصة مثلها عني؟
12. لا تُفكر في رأي أحدهم عنك.
بما أنك لا تستطيع قراءة أذهان ممن حولك, ولا تملك توصيلهم بجهاز كشف الكذب, فعلام تشغل تفكيرك وتضيع طاقتك في التفكير في مثل هذه التفاهات, ثق في نفسك!
13. تخلص من الفوضي التي خلّفتها حولك.
تمضي ثلث يومك في وقت العمل, وهكذا ستكون جزء من حياتك, فحاول ان تكون لمخلفاتك مكان محدد بعيداً عن مكان عملك, و إحرص علي أن يكون مرتباً بلا فوضي, حتي يروق لك العمل جيداً.
...
بدون السعادة لن تستطيع فعل شئ ناجح بنسبة واحد بالمائة, الروعة تكمن في قدرتك علي أن تكون سعيداً طوال الوقت إلي أن تصل الي تلك السعادة لمن حولك.. و لتكون أكثر فعالية في أسلوب عملك, إجعل من عملك الروتيني شيئاً مميزاً حتي تستمتع بأدائه, وتنفذه بأفضل ما لديك, بالتالي سيكون صورة نزيهة مشرفة لك. 

التسويف: كيف تتخلص منه في ثلاث خطوات؟


بعدما تحدثنا في تدوينة سابقة عن خطوات البداية الصحيحة لعام جديد ناجح, والي حد ما لاقت نجاح معقول من الزيارات بفضل الله, سنستكمل مشوارنا في حل بعض المشكلات الشائعة التي قد تواجه ذلك المشوار.. ألا وهي مشكلة: التسويف. كما ذكرنا ان العادات لها خطة خاصة لمقاومتها, وأننا نحتاج إلي إرادة قوية لجعلها عادة ايجابية, وكيف أن نستغلها لتعود علينا بالنجاح, فالمماطلة والتأجيل في الأعمال, اشد خطراً علي خطتك من مقاومة العادات السلبية, إذ يعتبر التسويف القاتل الأول لأي خطة, ويصيبها بالإعاقة عن السير والتواصل, حتي تتفاجئ مع الوقت أنك قد إخترت الفشل بأيديك - لا قدر الله -  وأنت لا تشعر ..  يقول ويليام جيمس الفيلسوف الأمريكي الشهير : ليس هناك أشق من تأجيلك الدائم للمهام الغير مكتملة. فكيف نواجه تلك المشكلة ؟

1. تأكد من إكتمال أعمالك كاملة.
إن من اسباب مماطلة الأعمال, هي نظرتنا للمهمة أنها منتهية إلا أشياء بسيطة, و نستهين بهذه الأشياء المتبقية حتي تتفاقم مع الوقت فتتركها, ومن هنا يأتي الفشل ثم اليأس.. لا تنغمس كثيراً في إعداد الأشياء, لأنك حين تتعمق كثيراً في التجهيز سيكون من الصعب عليك أن تبدأ في التنفيذ وستقل همتك بالتدريج ..عليك بترك الإعداد الكثير, ولا تقلق فمع البدء ستكسب خبرة أكثر بكثير من الإعداد فقط.. ولا تنتقل لخطوة أخري من هدفك إلا و قد تأكدت أنك قد أنهيت كل التفاصيل الكبيرة والصغيرة في تلك الخطوة, و أنصحك بإصطحاب مذكرة في ذلك.
2. ابدأ في الحال.
هل تضمن أن هناك وقت  لك أفضل من لأن؟ إذن فماذا تنتظر؟.. فلتبدأ الأن .. أفضل طريقة لتعرف أنك جاهز, هي البدء في اللحظة التي أخذت فيها قرار التنفيذ.. ولك أن تتفاجئ من القوة التي ستصدر عنك في تلك اللحظة.. ومنذ أن تبدأ, سيصعب عليك التوقف حينها .. وإذا عثرت علي شئ لا يعمل بشكل صحيح, فعليك بالتغيير فوراً في شكل التنفيذ وهذا من جوانب تقدمك , الأهم أن تكون كل أركان الخطة قد بدأت بالفعل وتعمل بالشكل السليم, وأنصحك في هذه الأثناء أن تطبق خطوات هذه التدوينة.

3. قم بإنهاء 3 خطوات بسيطة كل يوم. 
كما ذكرنا من قبل, كلما كان العمل بسيطاً في بدايته كلما كان تنفيذه أسهل و أسرع و بدايته أبكر, لأن ضخامة العمل وتعقيده قد يجعل عقلك كأنه تحت التخدير الموضعي!, ومن هنا يأتيك التثبط في العزيمة.. عليك الأن تحول تلك العمليات المعقدة إلي أخري سهلة بسيطة حتي وإن كانت كثيرة, علي سبيل المثال; تريد الأن أن تشرع في دراسة لغة ال Html ولديك ثلاثون حلقة من الدروس, كل درس مدته ساعة. ماذا ستفعل؟ الحل: تقسم الحلقة التي مدتها ساعة علي مدار اليوم, وليكن ثلاث مرات في اليوم, بعد الفطار والغداء والعشاء علي التوالي, حتي تنتهي من كل حلقة في يوم, وكذا ستكون إنتهيت من التدريب في مدة شهر, ثم تنتقل بعد ذلك إلي باقية اللغات البرمجية إذا كنت تنوي مثلي.. فكلما كان تركيزك أعلي, كلما كنت أسرع في المواصلة وأسهل في التنفيذ و أقرب من النتيجة التي تريدها.

* * *
"لا تؤجل عمل اليوم إلي الغد"..
 أتذكر تلك الحكمة التي طالما كنت تحفظها منذ كنت في المدرسة الإبتدائية؟ هل طبقتها في حياتك كلها؟ لن احدثك عن اضرار التسويف واثاره, و حسبك ان تنظر لنفسك ولعمرك فيما مضي من وقت ضائع انت في حاجة اليه الأن, و القي نظرة مستقبلية علي حالك عندما تصيبك الشيخوخة و أنت كما أنت لم تتغير الا ملامحك.. لديك القوة و الصحة و العافية, إستغلها الأن قبل أن تمضي, فالحياة قصيرة, وإن طالت! ..ولا تستهن بأي فكرة تأتيك, يكفيك ان تبدأ, وتنول شرف المحاولة والتجربة.. ثم توكل علي الله وإستعن به ولا تجزع. 

لماذا نتعلم لغة جديدة؟



 هل فكرت يوماً أن تتعلم لغة جديدة لنفسك, فضلاً عن إستغلالها لمضاعفة راتبك, أو حصولك علي وظيفة , أو مجرد وضعها   في خانة صحيفة سيرتك الذاتية مثلاً ؟ .. هل تخيلت كمّ العوائد الحيوية لعقلك عند تعلمك لغة ثانية؟ 
 يعتقد كثير من الناس أن تعلم اكثر من لغة يجعل العقل مشوشاً ومتخبطاً أحياناً ,أو أن ذلك يسبب خلق حالة من الشيزوفرينيا أو  الإزدواجية في الشخصية.. ويكون لدي الشخص المتُعلِم صعوبة الوصول للمرادفات اللغوية.. و تأتي لنا دراسات علم النفس لتُخيم علي تلك الشائعات, وتثبت لنا عكس ذلك تماماً, من خلال التجارب التي اجريت علي الأشخاص ذوي اللغتين وأكثر, مبينة لنا الفوائد والمزايا النفسية العجيبة التي يمتلكها الشخص الذي يحمل أكثر من لغة, وإليك أهمها :

1. تنمي خلايا مُخك : 
تتمركز اللغة في لُب المخ, وكلما كان تعلمك للغة الثانية بشكل مستمر, كلما نمت المناطق الحيوية في مخك بشكل فعال و ملحوظ.

2. تقلل نسبة إصابتك من ألزهايمر :
تعلم أكثر من لغة يقلل الإصابة بمرض ألزهايمر للأشخاص المُعرضين لها, و جاءت الدراسات الطبية والنفسية لتؤكد ذلك حيث أن القراءة بشكل مستمر أو تعلم لغة أخري, يؤخر الإصابة من فقدان الذاكرة علي الأقل خمس سنوات, عوضاً عن تناول الجرعات الطبية والمُخدرة!.

3. تُنمي لديك مَلَكَة الإسِتماع : 
كونك ذو لغتين فإن ذلك يُحسن لديك مهارات الإنصات وتمييز الأصوات, نظراً لأن ذلك يستعدي من المُخ ان يعمل بصورة أكثر تركيزاً ليُميز مصادر و أنواع الأصوات المختلفة في هاتين اللغتين.

4. تكون ذو دقة لغوية عالية :
في المنازل التي يكون فيها الأبوين يمتلكان اكثر من لغة, تستطيع الأطفال الصغيرة التمييز بين تلك اللغات التي لم يسبق لهم ان تعلموها من قبل, علي سبيل المثال; اللغة الأسبانية و الكتالانية تساعدهم علي التفريق بين اللغة الإنجليزية و الفرنسية.

5. تقوّي ذاكرتك :
تقول دراسات علم النفس, أن الأطفال الذين ترعروا في بيئة لأشخاص تحمل أكثر من لغة, يتميزون بذاكرة قوية عن هؤلاء الذي تربوا في بيئة لأشخاص ذوي لغة واحدة.

6. تمكنك من عمل أكثر من مهمة في اَن واحد :
الأشخاص ذوي اللغات الثنائية قادرين علي عمل اكثر من مهمة في وقت واحد, وذلك بناء علي تجربة قامت بوضع أشخاص يحملون اكثر من لغة تحت ضغط مكثف من المهام المختلفة, أسفرت  تلك التجربة عن إنتقال هؤلاء الأشخاص من مهمة لأخري بكل مرونة ويُسر, وبإمكانهم التكيُف لأي ظروف غير متوقعة.

7. تَزيد من قُدرة تركيزك :
كونك تحمل أكثر من لغة, فإن ذلك يجعلك أكثر قدرة علي الإهتمام بالأمور, و تكون قادراً بشكل فعّال علي الحد من المشتتات الخارجية التي تحيط بك في مجال تركيزك.

8. تُضاعِف من نشاطك العقلي:
خصوصاً إن كنت حريص علي تنمية تلك اللغات بإستمرار, و إختيار الأنسب للحديث بأي منها, و ملاحظاتك للفروق المتباينة بين تلك والأخري, فإن ذلك يزيد من قدرات و نشاط عقلك عن الطبيعي.

9. تزيد من اَفاق رؤيتك للأشياء: 
تعلمك للغات جديدة, يمكنها حرفياً أن تغير نظرتك للعالم بشكل أفضل مما كنت تراه, إذا كنت قد رايته من قبل بالأساس  , علي سبيل المثال; عند تعلمك اللغة اليابانية, فإنك ببساطة ستتعلم أساسيات الألوان, كـأسلوب رؤيتك للأرزق القاتم والأزرق الفاتح.

10. تزيد من إتقانك للغة الأم : 
هناك مثل إنجليزي يقول " إنك لن تستطيع أن تفهم لغة واحدة, حتي تفهم علي الأقل اثنان" وهذا فإنك إذا تعلمت لغة ثانية, فهذا سيزيد من ثقل تعلمك للغتك الأم من الناحية التجريدية والأساسية لها.

*
مشكلة مجتمعنا العربي, هو أننا نتعلم فقط لنحصل علي مقابل ملموس, وهذا ما خلق بداخلنا جمود في تنمية القدرات الذاتية, و كأننا نضع حدود لقدراتنا بأيدينا عندما لا نجد الإجابة علي سؤال; وما المقابل؟ وهل يستحق كل ذلك العناء؟ ولكن دعني ودعك من ذلك.. وإخبرني بعد معرفتك لهذه المنافع ناهيك عن باقي الفوائد التي ستحصل عليها من ثقافة جديدة, و سهولة تحركك عن سفرك في البلد التي درست لغتها , هل تحفزت لتلك التجربة؟ ..
علي المستوي الشخصي, أطمح بتعلُم اللغة التركية . ماذا عنك؟

ماهي خطوات النجاح؟


مع بداية إشراق كل عام جديد, يأتينا شغف تحقيق الأحلام, و الشعور بإستعواض ما مضي وفات من العُمر في ما لا غني ولا سمن من جوع , ولكن أين مصير ذلك الحلم بعد شهرين, بل دعنا نقول بعد أيام؟

أحد الأسباب التي تجعل ذلك الشغف يتلاشي و تلك الأحلام تتهاوي بعيداً عن الذاكرة بعد الشهور الأولي من بداية العام, هي أنها  في الأصل تكون "عادة تفكير", والعادات دائماً دون مراقبتها علي نحو ايجابي تكون شديدة المقاومة, لأننا دائماً ما نفعلها بطريقة اوتوماتيكية, وبدون وعي وإدراك جاد منّا لها.. ولك أن تتخيل النتيجة التي سنحصل عليها إذا ما تحولّت تلك العاَدة علي نحو شديد من الحرص والإتقان في تنفيذها وأخذها علي المحمل الجاد بهمةِ عالية, وكأن نهاية العالم قد قربت!

إليك عَشر من الخطوات التي تدُلك علي بداية كسر هذه العادة السيئة و تحويلها إلي عادة نافعة, والتي أستندت فيها من ملخص كتاب يدعي "إصنع عادات - قاوم عادات" يتحدث فيه عن العادات السلبية في حياتنا وإمكانية تحويلها إلي أخري إيجابية, بناءاً علي المئات من الدراسات النفسية التي اجريت علي كثير من الأشخاص.

1. فكِّر ببساطة, عِند النتائِج الكبيرة:
كثير من الأشخاص يقعون في خطأ فادح, وهو "قضم أكبر من ما يُمكن مضغه", ويجد عُلماء النفس أن الكثير من الناس يَصعُب عليهم التفكير في أسلوب متواضع في بداية تحقيق أحلامهم.. لذلك حاول التفكير في شئ معقول مناسب لألياتك, ومع الوقت ستكون مُطوراً له وسيكبرَ.

2. واجِه عَقلك:
 هذه المواجهة ستساعدك علي فرز افكارك الجيدة من تلك السيئة.. كما أن تدوين ما طرأ خلال فترة تحقيق هدفك, سواء بالسلب أو الإيجاب بالإضافة إلي الجوانب التي تناولتها في تغييرك, وكذلك العوائق والصعوبات التي واجتها , سيُعزز إلتزامك فيما بعد.

3. إرسِم خِطة واضحة:
أحياناً كثيرة عند بداية تلك الخطوة, تجد بعض الأشخاص يرسمون لأنفسهم طريقاً يبدو غامضاً أو غير واضح المعالم, كقول أحدهم.."سأكون شخصاً أفضل", أو "سأكون ناجحاً" .. هذا جميل في حد ذاته , ولكن من الأفضل أن تضع لنفسك خطة واضحة , تربط مواقفك وخططك بأفعالك الحقيقية, كأن تقول مثلاً, "لو شعرت بالجوع بين أوقات الوجبات, سأقوم بتناول حلوي" .. يقول علماء النفس أن هذه الطريقة تساعدك بطريقة ما علي تحقيق جميع اهدافك إذا كررتها في كل مرة تقوم بأخذ قرار.

4. كرّر ما تفعله:
إن العادات في مفهومها هو تكرار نفس الفعل في نفس الموقف, كما كان يقول دكتور ابراهيم الفقي - رحمه الله -, وفي كل مرة تقوم بتكرارها, تكون العادة أقوي وأقوي, وكلما كانت قوية, كلما كان فعلها في كل مرة لا يحتاج إلي جهد أو إدراك كامل لها,  مما يوفر لك طاقة لعملِ أخر يحتاج تركيز.

5. طوّر من خِطة تغييرك:
كلٌ مِنَا مختلف!, لذلك ستختلف طريقة التغيير من شخص لأخر, ولكن منهجية تغيير العادة ليست مختلفة.. لذا إن كانت خطتك التي وضعتها لنفسك قد إكتشفت فيها خطأً مع الوقت, فعليك بتطويرها, كبتجريبها في وقت أخر, أو تغيير طريقة  ممارستك لها.. قد تحتاج تلك التطريقة إلي الخبرة التجريبية مع الوقت, فعلي سبيل المثال.. هؤلاء الذي يريدون تغيير عادة ما في تناول طعامهم, فيشترون أطباق صغيرة, أو تناولهم الطعام بعيداً عن التلفاز, إلخ..

6. لا تقمع أفكارك!:
هناك شئ غريب يحدث إذا قمت بذلك, فإن تلك الأفكار تعود أقوي مما كانت عليه قبل قمعك لها وقد تصاحبها نتائج عكسية, ونفس الشئ في العادات, إذا قمت بقمعها فإنها تتحول بطريقة عكسية إلي نتائج سلبية, فتعامل مع أفكارك بسلاسة وأيضاً, لا تنسي هدفك.

7. إستبدلها عوضاً عن ذلك!: 
لن تستطيع قتل العادات أبداً, كما يُـقال في المثل الإنجليزي "لن تنسي أبداً ركوبك الدراجة ايام الصبا".. تلك العادات القديمة تجدها ملتصقة تماما في الجزء الخلفي من عقلك, منتظرة منك أن تستبدلها بطرق أخري مألوفة, نعم! يمكنك تغيير تلك العادة بخلق عادة أخري جيدة غير تلك السلبية, علي سبيل المثال; عندما يصيبك القلق تكون تحت رحمة عادة عضّ الأظافر, ما رأيك لو خلقت عادة أخري تواجه بها ذلك العض, كأن تشرب مياة كثيرة, أو مشروب دافئ مثلاً؟! 

8. إحمي نفسك:
لا بد وأن تواجه ملاحمة قوية بين هذه العادة القديمة والأخري الجديدة خصوصاً في بداية مشوارك معها, وهذا طبيعي جداً, وقد يصيبك بالكسل بعض الشئ كما يحدث معي الأن.. حاول الأن أن تتوقع نقاط الخطر التي ستواجها وخطط لها, علي سبيل المثال .. إذا كانت عادتك الجديدة هي الإستيقاظ مبكرا, ولكنلك تعلم ان هناك كسل ناتج من تلك العادة قد يؤثر علي إستمرارها مستقبلاً, فكّر في شئ يجعلك تقفز مسرعاً من مضجعك, كأن يكون لديك نشاطاً هاماً يجدر بك فعله في مؤسسة ما, أو مقابلة مع شخصاً مهماً إلخ .. 

9. قبل الإلتزام عليك الإستعداد: 
كثير منا قد يصيبه الإستسلام عند هذه اللحظات المهمة في تحويل حياتنا من السلبية للإيجابية, ولكن هناك خطوة مهمة يجب ان تضعها في حسبانك, ذكرتني بسلسلة وثائقية "المجهزون لليوم الأسود - الكارثة المحتومة" كنت اشاهدها علي قناة "ناشيونال جيوجرافيك", نتمني أن لا تكون كارثة  , لذلك قم بالإستعداد لتلك اللحظة التي تكون فيها قدرة تحكمك قوية وجاهزة للبدء. علي سبيل المثال; إذا كنت تنوي عمل حمية غذائية, قم بتنظيف منزلك من كل الأطعمة و المشروبات الغير صحية, أو إذا كنت تنوي توفير أو إستغلال وقت فراغك من اللعب, إحفظ ذراعي تحكم الألعاب بعيداً عنك, إلخ .. 

10. إثبت لنفسك أنك تستطيع فعلها: 
هذه طريقة اخري رائعة لتعزيز ثقتك بنفسك في تلك الخطة, هي أن تثبت لنفسك فعل أي شئ, وأن الأمر الذي تجاهد نفسك لأجله هو مهم لك, كأهمية علاقة أصدقائك بك, وكأهمية العيش براتب جيد, أو أي شئ من ذلك القبيل, أتذكر حينما سألت رؤوف شبايك عن كيفية تكوين حافز قوي لدي الشخص, أخبرني أن تتصور أن نهاية العالم قد قاربت, وأنك لم تفعل لنفسك شئ.

*
والأن ماذا لديك لتفعله تجاه نفسك, هل تنتظر لينتهي ذلك العام, لتبدأ العام القادم؟, وإذا كنت تفكر في ذلك, هل تضمن أن يأتي عليك العام الجديد بالترحاب ليقول لك هيا حقق أحلام العام السابق؟. هل بعد قرائتك الطويلة لهذه المقالة لم تتأثر منك شعرة, أم أنك دوّنت في مذكرتك ما ستنفذه الايام المقبلة؟, لا تترك اليأس يتخللك, و قاومه لتصنع لنفسك عالمك الناجح من الأن .. قاوم وتحدِ نفسك, ألك أعز منها؟!


إستلهمت الخطوات من ذلك المقال , مصدر الصورة

7 أساليب من السعادة قد تقود للنجاح!


تقول دراسات علم النفس أن هناك علاقة وطيدة بين النجاح و السعادة.. وأن غالبية المجتمع تأتي سعادته من النجاح .. ولكن مالذي يأتي أولاً ؟

قاموا بعض الباحثين بدراسة عملية تجريبية علي أشخاص ذوي أمزجة مختلفة , منهم ذو المزاج الايجابي الجيد, والأخر ذو مزاج سلبي سئ , وذلك بمقارنة سلوكهم في موقف معينة مثل تفاعلهم الإجتماعي وسلوكهم الصحي .. وأسفرت هذه الدراسة عن مجموعة من النتائج الرائعة التي تؤكد أن الأشخاص ذوي المزاج الإيجابي الجيد أكثر ميلاً إلي :
  1. الحديث إلي الأخرين : هؤلاء الاشخاص ذوي الحالة المزاجية الجيدة يتحدثون الي بعضهم البعض ويقومون بالإفصاح عن مكنوناتهم, وهذه الصفحة من الطرق الجيدة في العلاقات الإجتماعية
  2. الاهتمام بالأنشطة الترفيهية: الأشخاص الذين في حالة مزاجية جيدة دائماً يريدون أن يخرجون لحضور حفلة , أو يقومون بتناول الغداء بالخارج , أو ترددهم لقضاء عطلة أحياناً . 
  3. حل النزاعات بشكل فعال : وجدت الدراسات أن هؤلاء الأشخاص أكثر عرضة الي التعاون والمساعدة في الحلول , اكثر من تجنبها عكس ما يفعله هؤلاء الشخاص الذين في حالة مزاجية سيئة. 
  4. مساعدة الأخرين : حين يكونون الاشخاص في تلك الحالة, يقومون بمساعدة بعضهم البعض ,ويكون لديهم حدس السخاء أكثر من غيرهم ذوي الحالة السلبية . 
  5. الشعور بصحة أكثر : عرضت الادلة التجريبية التي قامت علي هؤلاء الاشخاص, بأنهم أقل عرضة للمرض وينظرون لأنفسهم أنهم أكثر صحة . 
  6. الشعور بإبداعية أكثر: حينما يصبحون الاشخاص في حالة مزاجية جيدة, يكونون اكثر عرضة الي التفكير بمرونة ودقة أكثر وربما يكون ذك من خلال التشجيع المرحي لبعضهم. 
  7. أداء المهام المعقدة علي نحو أفضل : يعتمد ذلك علي طبيعة وماهية العمل المطلوب. 
إذن فالجانب النفسي لديه دور فعال جداً في عملية النجاح كما رأينا.. أظن الأن أن لدينا دافع قوي لخلق ذلك النجاح.


بالمناسبة: هذه أول مقالة مترجمة لي, وذلك بفضل الله, ثم تشجيع رؤوف شبايك


بداية البحث عن النجاح

البداية دائماً تحتاج الي خطوة, والخطوة لا تأتي إلا بإرادة, والإرادة لا تأتي إلا بدافع, والدافع هو النجاح.. النجاح وفقط.. هذا كل ما يريده أي أحد. الخطوط كثيرة, والخطوات عديدة, وهذا ما جعلني أفشل, في كل مرحلة, أبحث فيها عن طريق النجاح.  والسبب; خلل.. خلل في ماذا؟ 

كونك تهوي أشياء متععدة في مجالات مختلفة, فتحاول البحث من خلالهم علي سبيل لطريقك للنجاح, هذا أمر غاية في الشغف, وقد يطول إذا لم تحدد من بين هذه المجالات , المجال الذي تريد أن تشق طريقك فيه, وهذا في حد نظري هو أصعب وأطول طرق للوصول النجاح, وألذه علي الإطلاق!

الكثير, قد يصيبه الملل - مثلي - في تحديد الطريق الأميز, وقد يغمره الفشل في كل مرة يحاول ان يتميز في أحدهم, أو يجعله يتراجع عن تحويل تلك الهوايات إلي مجالات عمل يكتسب منها الرزق, أو تطول به المسافة في كل هواية بحثاً فيها عن نجاح فيصيبه الفشل بعد طيل الفترة وينتهي به المطاف لغلق تلك الصفحة. 

الخلل هنا يأتي في الإرادة, إرادة النجاح! هذا أمر معقد حينما تتشابك أمامك خيوط هواياتك ببعضها, ويُخيّل لك أنك ناجح في كل ذلك, وبالفعل أنت كذلك, ولكنك, حين تجد نفسك عاطلاً, عن عملِ جاد حقيقي, فقد تلجأ ربما للبحث عن وظيفة بعيدة تمام البعد عن ما ترغب, و رغبتك في كسب المال بأي طريقة هي السبب في ذلك, و قد لا تجد نفسك موفقاً في هذه الوظيفة, وتذهب لأخري, والأخري والأخري.. فقد تنجح في واحدة ولكن أين حبك لها؟ و أين متعتك فيها التي تجعلك تصمد أمام العقبات؟ لن تجدها فربما تتركها قريباً مثل أصدقائها!

إذن فمن أين تأتي لذة النجاح؟ لذة النجاح هذه عندما تنجح في العثور علي تلك الهواية التي تصنع طريق تمُيزك ونجاحك المستقبلي, ويتحول النجاح إلي نتيجة مادية ومعنوية, وهذا ما يستصعب علي البعض في البداية.. بداية البحث عن تلك الهواية التي تجعلك ملكاً ولو كنت تربح القليل.

ومن هنا ومن بداية كتابتي لهذه التدوينة,عاهدت علي أن أبدأ بخطوة إيجابية, خاصةُ وبعد مرور 5 سنوات بين تشتيت الهوايات متخبطاً, وبدون أخذها علي المحمل الجدي.. سأبدأ بالبحث في ما أعشق منها, لعلني أصيب واحده منها, أخذاً بأسباب النجاح والفشل.. مهما كان قدرها .. سائل المولي أن تكون هذه المدونة سبباً في تحفيز أي شخص, يبحث عن طريق النجاح, من خطوات الفشل.. أو تكون منصة تواصل بينا, تساعدنا علي الأخذ بأيدي بعضنا البعض, من نتائج تلك التجارب.
إبحث عن الفرصة وإن طالت الطرق و تشابكت, أو طال العُمر وتعقّد بمشاغل وتحديات الحياة المعهودة, ولا تيأس من فشل طريق, فقد تجد الأخر سالكاً.. الأهم أنك مازال قلبك ينبض علي ذلك الطريق.. وتذكر أنك إن أردت أن تبحث عن الفرص فابحث عنها وسط الصعوبات!