‏إظهار الرسائل ذات التسميات النجاح في خطوات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النجاح في خطوات. إظهار كافة الرسائل

التسويف: كيف تتخلص منه في ثلاث خطوات؟


بعدما تحدثنا في تدوينة سابقة عن خطوات البداية الصحيحة لعام جديد ناجح, والي حد ما لاقت نجاح معقول من الزيارات بفضل الله, سنستكمل مشوارنا في حل بعض المشكلات الشائعة التي قد تواجه ذلك المشوار.. ألا وهي مشكلة: التسويف. كما ذكرنا ان العادات لها خطة خاصة لمقاومتها, وأننا نحتاج إلي إرادة قوية لجعلها عادة ايجابية, وكيف أن نستغلها لتعود علينا بالنجاح, فالمماطلة والتأجيل في الأعمال, اشد خطراً علي خطتك من مقاومة العادات السلبية, إذ يعتبر التسويف القاتل الأول لأي خطة, ويصيبها بالإعاقة عن السير والتواصل, حتي تتفاجئ مع الوقت أنك قد إخترت الفشل بأيديك - لا قدر الله -  وأنت لا تشعر ..  يقول ويليام جيمس الفيلسوف الأمريكي الشهير : ليس هناك أشق من تأجيلك الدائم للمهام الغير مكتملة. فكيف نواجه تلك المشكلة ؟

1. تأكد من إكتمال أعمالك كاملة.
إن من اسباب مماطلة الأعمال, هي نظرتنا للمهمة أنها منتهية إلا أشياء بسيطة, و نستهين بهذه الأشياء المتبقية حتي تتفاقم مع الوقت فتتركها, ومن هنا يأتي الفشل ثم اليأس.. لا تنغمس كثيراً في إعداد الأشياء, لأنك حين تتعمق كثيراً في التجهيز سيكون من الصعب عليك أن تبدأ في التنفيذ وستقل همتك بالتدريج ..عليك بترك الإعداد الكثير, ولا تقلق فمع البدء ستكسب خبرة أكثر بكثير من الإعداد فقط.. ولا تنتقل لخطوة أخري من هدفك إلا و قد تأكدت أنك قد أنهيت كل التفاصيل الكبيرة والصغيرة في تلك الخطوة, و أنصحك بإصطحاب مذكرة في ذلك.
2. ابدأ في الحال.
هل تضمن أن هناك وقت  لك أفضل من لأن؟ إذن فماذا تنتظر؟.. فلتبدأ الأن .. أفضل طريقة لتعرف أنك جاهز, هي البدء في اللحظة التي أخذت فيها قرار التنفيذ.. ولك أن تتفاجئ من القوة التي ستصدر عنك في تلك اللحظة.. ومنذ أن تبدأ, سيصعب عليك التوقف حينها .. وإذا عثرت علي شئ لا يعمل بشكل صحيح, فعليك بالتغيير فوراً في شكل التنفيذ وهذا من جوانب تقدمك , الأهم أن تكون كل أركان الخطة قد بدأت بالفعل وتعمل بالشكل السليم, وأنصحك في هذه الأثناء أن تطبق خطوات هذه التدوينة.

3. قم بإنهاء 3 خطوات بسيطة كل يوم. 
كما ذكرنا من قبل, كلما كان العمل بسيطاً في بدايته كلما كان تنفيذه أسهل و أسرع و بدايته أبكر, لأن ضخامة العمل وتعقيده قد يجعل عقلك كأنه تحت التخدير الموضعي!, ومن هنا يأتيك التثبط في العزيمة.. عليك الأن تحول تلك العمليات المعقدة إلي أخري سهلة بسيطة حتي وإن كانت كثيرة, علي سبيل المثال; تريد الأن أن تشرع في دراسة لغة ال Html ولديك ثلاثون حلقة من الدروس, كل درس مدته ساعة. ماذا ستفعل؟ الحل: تقسم الحلقة التي مدتها ساعة علي مدار اليوم, وليكن ثلاث مرات في اليوم, بعد الفطار والغداء والعشاء علي التوالي, حتي تنتهي من كل حلقة في يوم, وكذا ستكون إنتهيت من التدريب في مدة شهر, ثم تنتقل بعد ذلك إلي باقية اللغات البرمجية إذا كنت تنوي مثلي.. فكلما كان تركيزك أعلي, كلما كنت أسرع في المواصلة وأسهل في التنفيذ و أقرب من النتيجة التي تريدها.

* * *
"لا تؤجل عمل اليوم إلي الغد"..
 أتذكر تلك الحكمة التي طالما كنت تحفظها منذ كنت في المدرسة الإبتدائية؟ هل طبقتها في حياتك كلها؟ لن احدثك عن اضرار التسويف واثاره, و حسبك ان تنظر لنفسك ولعمرك فيما مضي من وقت ضائع انت في حاجة اليه الأن, و القي نظرة مستقبلية علي حالك عندما تصيبك الشيخوخة و أنت كما أنت لم تتغير الا ملامحك.. لديك القوة و الصحة و العافية, إستغلها الأن قبل أن تمضي, فالحياة قصيرة, وإن طالت! ..ولا تستهن بأي فكرة تأتيك, يكفيك ان تبدأ, وتنول شرف المحاولة والتجربة.. ثم توكل علي الله وإستعن به ولا تجزع. 

ماهي خطوات النجاح؟


مع بداية إشراق كل عام جديد, يأتينا شغف تحقيق الأحلام, و الشعور بإستعواض ما مضي وفات من العُمر في ما لا غني ولا سمن من جوع , ولكن أين مصير ذلك الحلم بعد شهرين, بل دعنا نقول بعد أيام؟

أحد الأسباب التي تجعل ذلك الشغف يتلاشي و تلك الأحلام تتهاوي بعيداً عن الذاكرة بعد الشهور الأولي من بداية العام, هي أنها  في الأصل تكون "عادة تفكير", والعادات دائماً دون مراقبتها علي نحو ايجابي تكون شديدة المقاومة, لأننا دائماً ما نفعلها بطريقة اوتوماتيكية, وبدون وعي وإدراك جاد منّا لها.. ولك أن تتخيل النتيجة التي سنحصل عليها إذا ما تحولّت تلك العاَدة علي نحو شديد من الحرص والإتقان في تنفيذها وأخذها علي المحمل الجاد بهمةِ عالية, وكأن نهاية العالم قد قربت!

إليك عَشر من الخطوات التي تدُلك علي بداية كسر هذه العادة السيئة و تحويلها إلي عادة نافعة, والتي أستندت فيها من ملخص كتاب يدعي "إصنع عادات - قاوم عادات" يتحدث فيه عن العادات السلبية في حياتنا وإمكانية تحويلها إلي أخري إيجابية, بناءاً علي المئات من الدراسات النفسية التي اجريت علي كثير من الأشخاص.

1. فكِّر ببساطة, عِند النتائِج الكبيرة:
كثير من الأشخاص يقعون في خطأ فادح, وهو "قضم أكبر من ما يُمكن مضغه", ويجد عُلماء النفس أن الكثير من الناس يَصعُب عليهم التفكير في أسلوب متواضع في بداية تحقيق أحلامهم.. لذلك حاول التفكير في شئ معقول مناسب لألياتك, ومع الوقت ستكون مُطوراً له وسيكبرَ.

2. واجِه عَقلك:
 هذه المواجهة ستساعدك علي فرز افكارك الجيدة من تلك السيئة.. كما أن تدوين ما طرأ خلال فترة تحقيق هدفك, سواء بالسلب أو الإيجاب بالإضافة إلي الجوانب التي تناولتها في تغييرك, وكذلك العوائق والصعوبات التي واجتها , سيُعزز إلتزامك فيما بعد.

3. إرسِم خِطة واضحة:
أحياناً كثيرة عند بداية تلك الخطوة, تجد بعض الأشخاص يرسمون لأنفسهم طريقاً يبدو غامضاً أو غير واضح المعالم, كقول أحدهم.."سأكون شخصاً أفضل", أو "سأكون ناجحاً" .. هذا جميل في حد ذاته , ولكن من الأفضل أن تضع لنفسك خطة واضحة , تربط مواقفك وخططك بأفعالك الحقيقية, كأن تقول مثلاً, "لو شعرت بالجوع بين أوقات الوجبات, سأقوم بتناول حلوي" .. يقول علماء النفس أن هذه الطريقة تساعدك بطريقة ما علي تحقيق جميع اهدافك إذا كررتها في كل مرة تقوم بأخذ قرار.

4. كرّر ما تفعله:
إن العادات في مفهومها هو تكرار نفس الفعل في نفس الموقف, كما كان يقول دكتور ابراهيم الفقي - رحمه الله -, وفي كل مرة تقوم بتكرارها, تكون العادة أقوي وأقوي, وكلما كانت قوية, كلما كان فعلها في كل مرة لا يحتاج إلي جهد أو إدراك كامل لها,  مما يوفر لك طاقة لعملِ أخر يحتاج تركيز.

5. طوّر من خِطة تغييرك:
كلٌ مِنَا مختلف!, لذلك ستختلف طريقة التغيير من شخص لأخر, ولكن منهجية تغيير العادة ليست مختلفة.. لذا إن كانت خطتك التي وضعتها لنفسك قد إكتشفت فيها خطأً مع الوقت, فعليك بتطويرها, كبتجريبها في وقت أخر, أو تغيير طريقة  ممارستك لها.. قد تحتاج تلك التطريقة إلي الخبرة التجريبية مع الوقت, فعلي سبيل المثال.. هؤلاء الذي يريدون تغيير عادة ما في تناول طعامهم, فيشترون أطباق صغيرة, أو تناولهم الطعام بعيداً عن التلفاز, إلخ..

6. لا تقمع أفكارك!:
هناك شئ غريب يحدث إذا قمت بذلك, فإن تلك الأفكار تعود أقوي مما كانت عليه قبل قمعك لها وقد تصاحبها نتائج عكسية, ونفس الشئ في العادات, إذا قمت بقمعها فإنها تتحول بطريقة عكسية إلي نتائج سلبية, فتعامل مع أفكارك بسلاسة وأيضاً, لا تنسي هدفك.

7. إستبدلها عوضاً عن ذلك!: 
لن تستطيع قتل العادات أبداً, كما يُـقال في المثل الإنجليزي "لن تنسي أبداً ركوبك الدراجة ايام الصبا".. تلك العادات القديمة تجدها ملتصقة تماما في الجزء الخلفي من عقلك, منتظرة منك أن تستبدلها بطرق أخري مألوفة, نعم! يمكنك تغيير تلك العادة بخلق عادة أخري جيدة غير تلك السلبية, علي سبيل المثال; عندما يصيبك القلق تكون تحت رحمة عادة عضّ الأظافر, ما رأيك لو خلقت عادة أخري تواجه بها ذلك العض, كأن تشرب مياة كثيرة, أو مشروب دافئ مثلاً؟! 

8. إحمي نفسك:
لا بد وأن تواجه ملاحمة قوية بين هذه العادة القديمة والأخري الجديدة خصوصاً في بداية مشوارك معها, وهذا طبيعي جداً, وقد يصيبك بالكسل بعض الشئ كما يحدث معي الأن.. حاول الأن أن تتوقع نقاط الخطر التي ستواجها وخطط لها, علي سبيل المثال .. إذا كانت عادتك الجديدة هي الإستيقاظ مبكرا, ولكنلك تعلم ان هناك كسل ناتج من تلك العادة قد يؤثر علي إستمرارها مستقبلاً, فكّر في شئ يجعلك تقفز مسرعاً من مضجعك, كأن يكون لديك نشاطاً هاماً يجدر بك فعله في مؤسسة ما, أو مقابلة مع شخصاً مهماً إلخ .. 

9. قبل الإلتزام عليك الإستعداد: 
كثير منا قد يصيبه الإستسلام عند هذه اللحظات المهمة في تحويل حياتنا من السلبية للإيجابية, ولكن هناك خطوة مهمة يجب ان تضعها في حسبانك, ذكرتني بسلسلة وثائقية "المجهزون لليوم الأسود - الكارثة المحتومة" كنت اشاهدها علي قناة "ناشيونال جيوجرافيك", نتمني أن لا تكون كارثة  , لذلك قم بالإستعداد لتلك اللحظة التي تكون فيها قدرة تحكمك قوية وجاهزة للبدء. علي سبيل المثال; إذا كنت تنوي عمل حمية غذائية, قم بتنظيف منزلك من كل الأطعمة و المشروبات الغير صحية, أو إذا كنت تنوي توفير أو إستغلال وقت فراغك من اللعب, إحفظ ذراعي تحكم الألعاب بعيداً عنك, إلخ .. 

10. إثبت لنفسك أنك تستطيع فعلها: 
هذه طريقة اخري رائعة لتعزيز ثقتك بنفسك في تلك الخطة, هي أن تثبت لنفسك فعل أي شئ, وأن الأمر الذي تجاهد نفسك لأجله هو مهم لك, كأهمية علاقة أصدقائك بك, وكأهمية العيش براتب جيد, أو أي شئ من ذلك القبيل, أتذكر حينما سألت رؤوف شبايك عن كيفية تكوين حافز قوي لدي الشخص, أخبرني أن تتصور أن نهاية العالم قد قاربت, وأنك لم تفعل لنفسك شئ.

*
والأن ماذا لديك لتفعله تجاه نفسك, هل تنتظر لينتهي ذلك العام, لتبدأ العام القادم؟, وإذا كنت تفكر في ذلك, هل تضمن أن يأتي عليك العام الجديد بالترحاب ليقول لك هيا حقق أحلام العام السابق؟. هل بعد قرائتك الطويلة لهذه المقالة لم تتأثر منك شعرة, أم أنك دوّنت في مذكرتك ما ستنفذه الايام المقبلة؟, لا تترك اليأس يتخللك, و قاومه لتصنع لنفسك عالمك الناجح من الأن .. قاوم وتحدِ نفسك, ألك أعز منها؟!


إستلهمت الخطوات من ذلك المقال , مصدر الصورة

7 أساليب من السعادة قد تقود للنجاح!


تقول دراسات علم النفس أن هناك علاقة وطيدة بين النجاح و السعادة.. وأن غالبية المجتمع تأتي سعادته من النجاح .. ولكن مالذي يأتي أولاً ؟

قاموا بعض الباحثين بدراسة عملية تجريبية علي أشخاص ذوي أمزجة مختلفة , منهم ذو المزاج الايجابي الجيد, والأخر ذو مزاج سلبي سئ , وذلك بمقارنة سلوكهم في موقف معينة مثل تفاعلهم الإجتماعي وسلوكهم الصحي .. وأسفرت هذه الدراسة عن مجموعة من النتائج الرائعة التي تؤكد أن الأشخاص ذوي المزاج الإيجابي الجيد أكثر ميلاً إلي :
  1. الحديث إلي الأخرين : هؤلاء الاشخاص ذوي الحالة المزاجية الجيدة يتحدثون الي بعضهم البعض ويقومون بالإفصاح عن مكنوناتهم, وهذه الصفحة من الطرق الجيدة في العلاقات الإجتماعية
  2. الاهتمام بالأنشطة الترفيهية: الأشخاص الذين في حالة مزاجية جيدة دائماً يريدون أن يخرجون لحضور حفلة , أو يقومون بتناول الغداء بالخارج , أو ترددهم لقضاء عطلة أحياناً . 
  3. حل النزاعات بشكل فعال : وجدت الدراسات أن هؤلاء الأشخاص أكثر عرضة الي التعاون والمساعدة في الحلول , اكثر من تجنبها عكس ما يفعله هؤلاء الشخاص الذين في حالة مزاجية سيئة. 
  4. مساعدة الأخرين : حين يكونون الاشخاص في تلك الحالة, يقومون بمساعدة بعضهم البعض ,ويكون لديهم حدس السخاء أكثر من غيرهم ذوي الحالة السلبية . 
  5. الشعور بصحة أكثر : عرضت الادلة التجريبية التي قامت علي هؤلاء الاشخاص, بأنهم أقل عرضة للمرض وينظرون لأنفسهم أنهم أكثر صحة . 
  6. الشعور بإبداعية أكثر: حينما يصبحون الاشخاص في حالة مزاجية جيدة, يكونون اكثر عرضة الي التفكير بمرونة ودقة أكثر وربما يكون ذك من خلال التشجيع المرحي لبعضهم. 
  7. أداء المهام المعقدة علي نحو أفضل : يعتمد ذلك علي طبيعة وماهية العمل المطلوب. 
إذن فالجانب النفسي لديه دور فعال جداً في عملية النجاح كما رأينا.. أظن الأن أن لدينا دافع قوي لخلق ذلك النجاح.


بالمناسبة: هذه أول مقالة مترجمة لي, وذلك بفضل الله, ثم تشجيع رؤوف شبايك


بداية البحث عن النجاح

البداية دائماً تحتاج الي خطوة, والخطوة لا تأتي إلا بإرادة, والإرادة لا تأتي إلا بدافع, والدافع هو النجاح.. النجاح وفقط.. هذا كل ما يريده أي أحد. الخطوط كثيرة, والخطوات عديدة, وهذا ما جعلني أفشل, في كل مرحلة, أبحث فيها عن طريق النجاح.  والسبب; خلل.. خلل في ماذا؟ 

كونك تهوي أشياء متععدة في مجالات مختلفة, فتحاول البحث من خلالهم علي سبيل لطريقك للنجاح, هذا أمر غاية في الشغف, وقد يطول إذا لم تحدد من بين هذه المجالات , المجال الذي تريد أن تشق طريقك فيه, وهذا في حد نظري هو أصعب وأطول طرق للوصول النجاح, وألذه علي الإطلاق!

الكثير, قد يصيبه الملل - مثلي - في تحديد الطريق الأميز, وقد يغمره الفشل في كل مرة يحاول ان يتميز في أحدهم, أو يجعله يتراجع عن تحويل تلك الهوايات إلي مجالات عمل يكتسب منها الرزق, أو تطول به المسافة في كل هواية بحثاً فيها عن نجاح فيصيبه الفشل بعد طيل الفترة وينتهي به المطاف لغلق تلك الصفحة. 

الخلل هنا يأتي في الإرادة, إرادة النجاح! هذا أمر معقد حينما تتشابك أمامك خيوط هواياتك ببعضها, ويُخيّل لك أنك ناجح في كل ذلك, وبالفعل أنت كذلك, ولكنك, حين تجد نفسك عاطلاً, عن عملِ جاد حقيقي, فقد تلجأ ربما للبحث عن وظيفة بعيدة تمام البعد عن ما ترغب, و رغبتك في كسب المال بأي طريقة هي السبب في ذلك, و قد لا تجد نفسك موفقاً في هذه الوظيفة, وتذهب لأخري, والأخري والأخري.. فقد تنجح في واحدة ولكن أين حبك لها؟ و أين متعتك فيها التي تجعلك تصمد أمام العقبات؟ لن تجدها فربما تتركها قريباً مثل أصدقائها!

إذن فمن أين تأتي لذة النجاح؟ لذة النجاح هذه عندما تنجح في العثور علي تلك الهواية التي تصنع طريق تمُيزك ونجاحك المستقبلي, ويتحول النجاح إلي نتيجة مادية ومعنوية, وهذا ما يستصعب علي البعض في البداية.. بداية البحث عن تلك الهواية التي تجعلك ملكاً ولو كنت تربح القليل.

ومن هنا ومن بداية كتابتي لهذه التدوينة,عاهدت علي أن أبدأ بخطوة إيجابية, خاصةُ وبعد مرور 5 سنوات بين تشتيت الهوايات متخبطاً, وبدون أخذها علي المحمل الجدي.. سأبدأ بالبحث في ما أعشق منها, لعلني أصيب واحده منها, أخذاً بأسباب النجاح والفشل.. مهما كان قدرها .. سائل المولي أن تكون هذه المدونة سبباً في تحفيز أي شخص, يبحث عن طريق النجاح, من خطوات الفشل.. أو تكون منصة تواصل بينا, تساعدنا علي الأخذ بأيدي بعضنا البعض, من نتائج تلك التجارب.
إبحث عن الفرصة وإن طالت الطرق و تشابكت, أو طال العُمر وتعقّد بمشاغل وتحديات الحياة المعهودة, ولا تيأس من فشل طريق, فقد تجد الأخر سالكاً.. الأهم أنك مازال قلبك ينبض علي ذلك الطريق.. وتذكر أنك إن أردت أن تبحث عن الفرص فابحث عنها وسط الصعوبات!